ابن الأمين

22

الاستدراك على الاستيعاب

( 8 ) - أسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك ، له صحبة « 19 » ، ذكره سيف « 20 »

--> - 18 / 44 ، ابن خلكان : وفيات الأعيان 4 / 191 - 192 ت 570 ، الذهبي : التذكرة 2 / 710 - 716 ت 728 والعبر 2 / 146 سنة 310 ه والميزان 3 / 198 ت 7306 ، الصفدي : الوافي بالوفيات 2 / 284 - 287 ت 720 ، ابن كثير : البداية والنهاية 11 / 142 - 144 سنة 310 ه ، ابن الجزري : غاية النهاية 2 / 106 - 108 ت 2886 ، ابن ناصر الدين : التوضيح 6 / 22 ، الداودي : طبقات المفسرين 2 / 110 - 118 ت 468 ، ابن حجر : لسان الميزان 5 / 100 - 103 ، السيوطي : طبقات الحفاظ ص : 310 - 311 ت 703 ، ابن العماد : شذرات الذهب 2 / 260 سنة 310 ه ، القنوجي : التاج المكلل ص : 108 ت 82 ، د / عبد الرحمن حسين العزاوي : السيرة والتاريخ ص : 155 . ( 19 ) الأسود بن ربيعة الحنظلي من بني ربيعة بن مالك بن حنظلة ، ذكر ابن الأثير أن أبا موسى استدركه على ابن منده ، وأن سيف بن عمر ذكره في الفتوح فيمن شهد مع علي صفين ، وجعل هذا الأسود هو المتقرب ، وهو صنيع الطبري . ووهم ابن الأمين واعتبره والأسود بن عبس شخصين ، مع أنهما شخص واحد . وسبب الاختلاف راجع إلى أن الأسود بن ربيعة نسب إلى جده الأعلى كما ذكرت أغلب المصادر التي ترجمت له ، وأن الأسود بن عبس نسب مباشرة إلى أبيه عبس ، إلا ابن الأثير فيما أورده عن ابن شاهين أن إحدى الترجمتين وهم . ومما يثير انتباهنا في ترجمة الأسود بن ربيعة ، كونه صحابيا مهاجرا ، وممن أمرهم عمر على جند البصرة ، فهذا يدل على شهرته ، وثقته ولزومه للرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، حتى ترك اسمه الأسود وسمي المقترب ، ومع ذلك لم يرد ذكره عند ابن عبد البر في الاستيعاب ، ونستنتج أيضا أن ابن الأمين لم يكن لديه كتاب الطبري ، لأنه لم يقارن قوله ، فالموجود في التاريخ هو الأسود ابن ربيعة وهو صاحب اللقب . انظر ترجمته : الطبري : التاريخ 2 / 501 سنة 17 ه ، ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 102 ت 142 ، الذهبي : التجريد 1 / 19 ت 148 ، ابن حجر : الإصابة 1 / 73 ت 159 ق 1 . ( 20 ) سيف بن عمر الأسيدي ويقال التميمي البرجمي ، صاحب كتاب " الفتوح " و " الردة " ، روى عن جماعة من العلماء منهم : عبد اللّه بن عمر العمري ، وأبو الزبير ، وابن جريج ، وموسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، وابن الكلبي . أخذ عنه عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، ومحمد بن عيسى الطباع ، والنضر بن حماد العتكي ، توفي في خلافة الرشيد سنة 200 ه . ضعفه العلماء منهم يحيى ابن معين ، والعقيلي الذي قال عنه : ( سيف بن عمر الضبي الأسيدي مصنف " الفتوح " و " الردة " كان أخباريا عارفا إلا أنه كان في الحديث ضعيفا ) . من كتبه التي ذكرها له ابن حجر في التقريب : " الفتوح الكبير " ، " الردة " ، " الجمل وسير عائشة وعلي " ، وقد ذكر أحمد راتب عرموش - جامع كتاب الفتنة ووقعة الجمل - كتبه ، فقال : ( كلها مفقودة ) . انظر ترجمته : النسائي : الضعفاء ص : 123 ت 271 ، العقيلي : الضعفاء الكبير 2 / 175 ت 694 ، ابن حبان : المجروحين 1 / 341 - 342 ، ابن عدي : الكامل في ضعفاء الرجال 3 / 435 ح 119 / 851 ، الدارقطني : الضعفاء والمتروكين ص : 104 ، 283 ، السمعاني : الأنساب 1 / 159 نسبة الأسيدي ، ابن الجوزي : الضعفاء والمتروكين 2 / 35 ت 1594 ، المزي : التهذيب 8 / 249 - 251 ت 2659 ، -